إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي
502
رسائل في دراية الحديث
146 . ليس بشيء وكذوبٌ ، مُتَّهَمُ * مُرْتفِعُ القولِ ( وما به يُذمُّ ) 147 . كفاسد ، شرّ ، مُخَلِّط ) وما * شاكلَها والجَرْحُ منه عُلِما ) 148 . دون عن الضِّعافِ يروي وكذا * ليس يُبالي هو عمّن أخذا 149 . يَعتمدُ المرسَلَ إذ ذلك في * إفادةِ الجَرحِ صريحاً لا يفي 150 . في كون ليس بالنَّقيِّ الخبرُ * ويُعَرفُ حديثُه ويُنْكَرُ 151 . حديثه ليس بذلك النقي * ولم يكن بذلك الموثَّقِ ) 152 . جرحاً ؛ تأمّلٌ ، ومنْعُه يَصِحّْ * لأنّ جرحَهُ بها لم يتَّضِحْ 153 . مَن بصلاح بعدَ فسق اتّصَفْ * كعكسه عمّا رواه فلْيُكَفّْ 154 . حتّى يُرى ( 1 ) صلاحُهُ وقتَ الأدا * لا الأخذِ عِلْماً بانَ أو ظنّاً بَدا الفصل الخامس [ أنحاء تحمّل الخبر ] 155 . سبعةُ أنحاء تحمُلُ الخبَرْ * ( وهي على منعِ الخُلُوِّ تُعتَبَرْ ) السَّماع 156 . أوَّلُها : السَّماع من شيخ وهُوْ * أعلى ( أو العَرْض ( 2 ) عليه أوْجَهُ ) ( 3 ) 157 . يقول مَن يسمعُ منه الخبَرا : * " سمعتُ " أو " حَدَّثَنا " أو " أَخْبَرا " 158 . ونحوها " نبَّأَنا " ( وإن يَقُلْ : ( 4 ) * قال كذا - بغير لي - فلا يدُلّْ ) القراءة - العَرْض 159 . ثانيها : قِراءةُ الأصلِ على * شيخ يكون حافظاً لِما تَلا
--> 1 . أي : يُعرفَ ، كما في قوله تعالى : ( وأرِنا مناسِكَنا ) أي عرِّفْنا . 2 . عطفٌ على المبتدأ . 3 . لأنّه أقرب لرعاية الأدب . 4 . أي : وإن يقُل الراوي : قال الشيخ كذا ، بغير لفظة " لي " فلا يدلّ على السَّماع .